اعتمدت المدارس العديد من الأنشطة الترفيهية لطلابها لأجل بناء حياة اجتماعية تنمي فيهم المهارات الفردية والجماعية ولاستغلال أفضل لأوقات فراغهم. فبالإضافة إلى ممارسة النشاطات الثقافية والتراثية والفنية والرياضية توفر كل مدرسة لطلابها العديد من الرحلات والزيارات إلى المراكز الترفيهية، التراثية، الثقافية، والرياضية داخل المدينة التي تقع فيها المدرسة وخارجها وتحت إشراف ضباط ومشرفي قيادة المدرسة.